وتسعى إيران مؤخرا إلى الانضمام إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية، وتوصلت إلى توافق مع باكستان على خطط لزيادة حجم التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار من 3 مليارات دولار حاليا. وقد تم التوصل إلى هذا التوافق الهام خلال زيارة الرئيس الإيراني بيزيهيكسيان إلى باكستان، حيث تم توقيع العديد من اتفاقيات التعاون في مجالات مثل الطاقة والنقل والتجارة.
من حيث الترابط والترابط الإقليمي ، تأمل إيران في الارتباط بعمق مع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني (CPEC) وتعزيز بناء "الممر الأوسط" (ممر النقل الدولي عبر بحر قزوين) لتحسين كفاءة نقل البضائع بين الصين وأوروبا. ويولي الجانبان اهتماما خاصا لمشروع التعاون بين ميناء غوادال وشاباخار، الذي يهدف إلى تشكيل ممر جديد للطرق البرية والبحرية. وفي الوقت نفسه، تم إدراج خطط ترقية لخطوط السكك الحديدية إسلام أباد طهران إسطنبول وخطوط السكك الحديدية كويتا زهرتان، والتي من شأنها أن تعزز بشكل كبير قدرة الشحن بالسكك الحديدية الإقليمية.
وكان التعاون في مجال الطاقة واحدا من أولويات المحادثات. واتفق الجانبان على استئناف مشروع خط أنابيب الغاز الإيراني - الباكستاني الذي تم تعليقه منذ سنوات، والذي من شأنه أن يخفف بشكل فعال من نقص الطاقة في باكستان. كما اتفق البلدان على إنشاء مجموعات عمل ثنائية لتبسيط إجراءات التجارة عبر الحدود، مع التركيز على تعزيز التعاون الاستثماري في مجالات الطاقة والتعدين وتكنولوجيا المعلومات.
وقال الرئيس الإيراني بيزجيسيان إن الربط بين الحزام والطريق عبر باكستان سيسمح لإيران بالاندماج الأعمق في الشبكة الاقتصادية الأوراسية. ومن المتوقع أن يشارك باي أيضا في اجتماع وزاري متعدد الدول في باكستان في أكتوبر 2025 لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي. المحرر / الملك
تعليق
أكتب شيئا~