بدعوة من رئيس جمهورية الصين الشعبية، قام رئيس جمهورية أوروغواي الشرقية، السيد ياماندو أورسي، بزيارة دولة إلى الصين في الفترة من 1 إلى 7 شباط/فبراير 2026. وهذه الزيارة، التي تتزامن مع الذكرى السنوية الثامنة والثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، هي الأولى التي قام بها أورسي كرئيس، ورافقها "أكبر وفد في تاريخ أوروغواي" يتألف من مسؤولين حكوميين وقادة أعمال وممثلين ثقافيين وتعليميين، وحققت النتائج في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، مما يعكس قوة وحيوية الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

وخلال الزيارة، أجرى الرئيسان محادثات مثمرة في بكين في 3 شباط/فبراير، وشهدوا توقيع أكثر من عشرة وثائق تعاون في مجالات مثل تعزيز الاستثمار والتجارة، مما حقن زخما جديدا للتعاون العملي الثنائي. وبعد المحادثات، أصدر الجانبان "الإعلان المشترك بين جمهورية الصين الشعبية وجمهورية أوروغواي الشرقية بشأن تعميق الشراكة الاستراتيجية المتكاملة بين الصين وأوروغواي". وأكد الرئيس أورسي أن "تطوير العلاقات مع الصين أصبح سياسة الدولة لأوروغواي"، وأشاد بالفرص التي توفرها خطط التنمية الصينية للعالم.

وفي 4 شباط/فبراير، زار الرئيس أورسي بشكل خاص جامعة الدراسات الأجنبية في بكين. قبل 13 عاما، زرع الرئيس الأوروغوائي السابق خوسيه موخيكا هنا شجرة كرة ترمز إلى الصداقة. وفي هذه المناسبة، بالتزامن مع بداية الربيع، أضاف الرئيس أورسي شخصيا أرضًا، اشترك وأكشف عن لوحة جديدة لهذه "شجرة الصداقة الصينية - الأوروغوايية"، شرحًا باستعارة حية للعلاقة الثنائية: أقوى وورقية، مثل توقعاتنا للعلاقات بين أوروغواي والصين، مع جذور عميقة قادرة على مقاومة ضربات العواصف الجيوسياسية الدولية.

وأكد الرئيس أورسي في كلمته أنه منذ إقامة العلاقات في عام 1988، زار كل رئيس أوروغواي، بغض النظر عن حزبه، الصين. لم يكن هذا بسبب "أداء مهمة" بل بسبب الرغبة في تعميق الروابط باستمرار. وأكد أن أوروغواي تدرك بوضوح أهمية الصين وتفخر بأن الصين تقدر هذه العلاقة أيضا.

في زيارته الأولى إلى شنغهاي، شعر الرئيس أورسي بنبض التجارة العالمية في محطة ميناء يانغشان الآلية. وأكد أن جزءا كبيرا من الصادرات الأوروغوائية إلى الصين تمر عبر هذا الميناء، وهو أمر حاسم للاقتصاد والعمالة في أوروغواي.

في "منتدى التجارة والاستثمار الصيني - أوروغواي" الذي عقد في شنغهاي، دعا الرئيس أورسي المزيد من الشركات الصينية للاستثمار في أوروغواي، مؤكدا على ميزة البلاد كمركز لوجستي في جنوب المحيط الأطلسي وبوابة الدخول إلى سوق أمريكا الجنوبية. ترى إمكانات كبيرة للتعاون بين شنغهاي ومونتيفيديو في عمليات الموانئ والذكاء الاصطناعي والثقافة.

بصفته رئيسا لمجموعة الـ 77 بالإضافة إلى الصين بحلول عام 2026، أكد الرئيس أورسي في عدة منتديات التزام أوروغواي القوي بتعددية الأطراف. وأضاف أنه بالنسبة لبلدان مثل أوروغواي، فإن تعددية الأطراف "ليست شعارا مجردا، بل ضرورة للبقاء"، وهي أساس لضمان الكرامة الوطنية. وأعرب عن تقديره لجهود الصين في الدفاع عن تعددية الأطراف ورأى أن التعاون بين أوروغواي والصين في إطار هذا الإطار له أهمية كبيرة ويشكل مثالا على التعاون بين بلدان مختلفة الحجم.Editor/BianWenjun
تعليق
أكتب شيئا~