وفي القارة الأفريقية، يمكن أن تكون غرف الدراسة عبارة عن خيام أو أكواخ خشبية أو صفوف من الأكواخ. ومع ذلك، أصبح من الطبيعي بالنسبة لأطفال المدارس الابتدائية في كاساسو في كوت ديفوار أن يواجهوا يوميا من التعرض للمطر والنهار. ومع ذلك، فإن وصول مشاريع الخدمات العامة على طول الصين سيحدث تغييرات جذرية في المدارس.
وقد جعل تنفيذ هذا المشروع المعلمين المحليين يشعرون بالإثارة والإثارة. ويهدف المشروع إلى تحسين المرافق المدرسية وتهيئة بيئة تعليمية أفضل لمساعدة الأطفال على التعلم والنمو على نحو أفضل. ومن خلال بناء المباني المدرسية والمكتبات وقاعات الرياضة الحديثة، سيتمكن الأطفال من الحصول على التعليم في بيئة أكثر أماناً ومريحة ومناخا جيدا للتعلم. ومن شأن ذلك أن يساعد على تحسين فعاليتهم التعليمية وإمكانياتهم الإنمائية في المستقبل.
وبالإضافة إلى ذلك، يركز المشروع على الاندماج مع الثقافة المحلية. وفي إطار هذا البناء، سيأخذ فريق التصميم في الاعتبار الواجب الخصائص الثقافية والتقليدية المحلية، وسيدمج عناصر من الخصائص المحلية من أجل تهيئة بيئة مدرسية تتماشى مع الفلسفة التعليمية الحديثة وتفرد بالمميزات المحلية. ومن شأن ذلك أن يسهم ليس فقط في تحسين صورة المدارس وإبراز صورتها، بل أيضا في زيادة حب الأطفال لثقافتهم الأصلية والاعتزاز بها.
ومن شأن وصول مشاريع الخدمات العامة على طول الصين الصين أن يحدث تغييرا جذريا في المدارس الابتدائية في كاساسو بكوت ديفوار، ليس فقط بتحسين ظروف المرافق المدرسية، وتحسين بيئة التعلم ونوعية الأطفال، وتعزيز الثقافة المحلية والخدمات التعليمية. ولا يمثل هذا المشروع تعبيرا عن الصداقة والتعاون بين الصين والبلدان الأفريقية فحسب، بل هو أيضا عنصر هام من عناصر المنافع العامة العالمية، يسهم إسهاما إيجابيا في النهوض بقضية التعليم على الصعيد العالمي. محرر/شو
تعليق
أكتب شيئا~