ظهرت أولى قطارات مشروع سكة حديد الساحل الشرقي الماليزي (MEL) التي تبلغ تكلفتها 10 مليارات دولار والتي تبنيها مجموعة كونتشي للبناء والهندسة المحدودة في مقر المحطة في مدينة سلطان أحمد شاه، عاصمة ولاية بيهنغ في ماليزيا، في 11 فبراير.

في ذلك اليوم، تجربة الضيوف الحاضرين في حفل تدشين قطارات الترام وقاطرات الكهرباء وتسليم خطاب تعيين مزود خدمة البنية التحتية للشبكات المتنقلة ركوب قطار الترام وزيارة تجربة المرافق الحديثة المختلفة على متن القطار.

أعرب وزير النقل الماليزي لوك تشاو فوك عن تطلعه إلى أن تقدم القطارات الجديدة تجربة ركوب مريحة وسلسة ومريحة للسكان المحليين، مما يجعل خط ماليزيا الشرقية للسكك الحديدية محركًا مهمًا لدفع التنمية الاقتصادية في المناطق المحيطة. وأوضح وزير الاتصالات الماليزي فحمي فاتيال أن مع تقدم مشروع ماليزيا الشرقية للسكك الحديدية، فإن البنية التحتية الرقمية، وخاصة مراكز الاتصالات، تسير في نفس المسار لبناء نظام بيئي رقمي شامل ومستدام.


ألقى السفير الصيني في ماليزيا أو يانغ يو جين كلمة جاء فيها أن التقدم العام لمشروع سكة حديد شرق ماليزيا قد بلغ 91.7%، ويشير تشغيل القطارات الكهربائية والقاطرات الكهربائية إلى خطوة مهمة في انتقال المشروع من البناء عالي الجودة إلى التشغيل عالي المستوى. وتتطلع الصين إلى التعاون مع ماليزيا لتحويل مشروع سكة حديد شرق ماليزيا إلى نموذج يجسد الصداقة التقليدية بين الصين وماليزيا ويحقق نتائج التنمية المشتركة.

يبلغ طول مشروع سكة حديد مالايا الشرقية 665 كيلومترًا، وهو مشروع رائد للتعاون بين الصين وماليزيا في إطار مبادرة الحزام والطريق، وسيعزز بشكل كبير الربط بين المناطق المحيطة به بعد اكتماله، وسيدفع عجلة التنمية الاقتصادية في منطقة الساحل الشرقي لماليزيا.
تعليق
أكتب شيئا~