وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذاراً جديداً لإيران، زاعماً إمكانية التوصل إلى اتفاق معها "بين عشية وضحاها"، أي "ربما" ليلة الثلاثاء. وقد تصاعدت التوترات بسرعة بعد الموعد النهائي السابق الذي حدده لطهران في السادس من أبريل/نيسان لإعادة فتح مضيق هرمز أو التوصل إلى اتفاق.

وجّه ترامب تحذيراً بذيئاً عبر منصته "تروث سوشيال" يوم الأحد، واصفاً يوم الثلاثاء بـ"يوم محطات الطاقة والجسور" بالنسبة لإيران، مهدداً بتدمير محطات الطاقة والجسور الإيرانية إذا لم تُعد طهران فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بحلول ذلك الوقت. وكتب في منشوره: "افتحوا هذا المضيق اللعين أيها المجانين والمختلون عقلياً، وإلا ستعيشون في الجحيم - انتظروا فقط! الحمد لله". وفي مقابلات لاحقة مع العديد من وسائل الإعلام الأمريكية، قال إن هناك "فرصة جيدة" للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر من أنه إذا فشلت المفاوضات، فإنه يفكر في "تفجير كل شيء والاستيلاء على النفط".

هذا هو الموعد النهائي الأخير الذي تم تحديده بعد أربعة تأجيلات على الأقل منذ أن هدد ترامب لأول مرة بـ"تدمير" البنية التحتية للطاقة الإيرانية خلال 48 ساعة في 21 مارس/آذار.
قد يُغير الموقف الإيراني المتشدد مضيق هرمز تغييراً جذرياً.
لم تتراجع إيران. فقد أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري يوم الاثنين أن مضيق هرمز "لن يعود إلى حالته السابقة"، محذرةً الولايات المتحدة وحلفاءها من أن نظاماً أمنياً إقليمياً جديداً يتشكل في الخليج العربي، وأن عهد القوى التي تقودها قوى خارجية "قد انتهى تماماً". وأكد الحرس الثوري أن بنية الأمن الداخلي التي تهيمن عليها دول المنطقة، بدلاً من الجهات الخارجية، في مراحلها النهائية من الإعداد.

صرح المتحدث باسم الرئاسة الإيرانية، سيد مهدي طباطبائي، بأن المضيق لن يُعاد فتحه إلا عندما "يُستخدم جزء من رسوم العبور لتعويض جميع الخسائر الناجمة عن الحرب". وندد الجنرال علي عبد الله علي آبادي، قائد القيادة العسكرية المركزية الإيرانية، بتحذير ترامب ووصفه بأنه "يائس، ومتوتر، وغير متزن، وأحمق"، وحذر من أن "أبواب الجحيم ستُفتح للرئيس الأمريكي".Editor/Cao Tianyi
تعليق
أكتب شيئا~