أعلنت أوزبكستان رسمياً عن خطتها الخمسية لتنمية المعادن الرئيسية (2026-2030)، والتي تتضمن استثمار 4.2 مليار دولار أمريكي في مشاريع صناعية، وجذب استثمارات شاملة لتوسيع سلسلة صناعة التعدين، وتحويل التعدين إلى محرك أساسي للنمو الاقتصادي في البلاد. ويمثل هذا بداية مرحلة تقدم منهجية في استراتيجية معالجة الموارد في البلاد.

وتحدد الخطة الخمسية أهدافاً واضحة، مع تنفيذ المشاريع السنوية بشكل منظم.
وقد وضع الرئيس ميرزيوييف اللمسات الأخيرة على استراتيجية تنمية المعادن، والتي تشمل 120 مشروعاً رئيسياً في مجال المعادن باستثمارات إجمالية قدرها 4.2 مليار دولار أمريكي خلال الفترة المخططة. أهداف إنتاج القطاع واضحة ومحددة: الوصول إلى مليار دولار أمريكي من إنتاج التعدين بحلول عام 2028، والارتفاع إلى ملياري دولار أمريكي بحلول عام 2030. هذا العام، سيتم إطلاق 12 مشروعًا داعمًا باستثمار قدره 166 مليون دولار أمريكي، مع التركيز على تحقيق الإنتاج الضخم للسيلينيوم والتيلوريوم والنيوبيوم - وهي معادن كانت تفتقر سابقًا إلى الإنتاج المحلي - وتطوير 21 منتجًا بديلًا للواردات، مثل قطع غيار السيارات. في الوقت نفسه، سيتم إنشاء سلسلة إنتاج متكاملة للتنغستن والموليبدينوم. كما تعمل الحكومة في الوقت نفسه على تطوير مجمع تشيرتشيتش للعلوم والتكنولوجيا "معادن المستقبل"، وزيادة الاستثمار في الاستكشاف الجيولوجي، وتحديث التكنولوجيا الرقمية، وتنمية المواهب، وذلك لوضع أساس متين للتنمية الصناعية المستدامة. الكلمات المفتاحية: أوزبكستان، المعادن الرئيسية، إنتاج التعدين، الموارد الاستراتيجية

يجب معالجة نقاط الضعف في عمليات المعالجة المتقدمة؛ فالاعتماد على الواردات أمر لا غنى عنه
تمتلك أوزبكستان موارد معدنية استراتيجية وفيرة، لكنها اعتمدت لفترة طويلة بشكل أساسي على صادرات المواد الخام، مع ضعف قدراتها في مجال المعالجة المتقدمة. تعتمد أوزبكستان اعتمادًا كبيرًا على الواردات لتوفير المعادن عالية الجودة ومكونات المعادن الصناعية، ولم تُستغلّ مواردها المعدنية بالكامل. في ظل إعادة هيكلة سلسلة التوريد العالمية الرئيسية للمعادن، وتزايد التركيز على الاكتفاء الذاتي المحلي بين الدول، تحتاج أوزبكستان بشكل عاجل إلى تحسين قدرتها على المعالجة المتقدمة، ومعالجة أوجه القصور في فئات المنتجات، وخفض تكاليف التجارة الخارجية من خلال استبدال الواردات، وتعزيز ربحية سلسلة القيمة لقطاعها المعدني. تُعدّ هذه الخطة الخمسية إجراءً حاسمًا للاستجابة لهذه الحاجة الاستراتيجية، وستدفع بتحوّل أوزبكستان من "مُصدِّر للموارد" إلى "دولة مُصنِّعة ومُعالجة للمعادن". Editor/Sunyaxin
تعليق
أكتب شيئا~