مؤخرا، وبشهادة مشتركة من السلطان حسين بن طارق من عمان والرئيس الفرنسي ماكرون، وقعت شركة حلول الطاقة التابعة لشركة الطاقة الفرنسية EDF اتفاقية تعاون مع الحكومة العمانية. وهذا ليس توقيعا تجاريا فحسب، بل خطوة حاسمة نحو رؤية عمان لعام 2040، وهي أن محطة طاقة مخزنة مضخة بقدرة تركيبية إجمالية تبلغ 2000 ميغاواط ومنصة بنية تحتية رقمية مستدامة بقدرة 1000 ميغاواط سترتفع على هذه الأرض، مما يزود دولة الخليج بقلب أخضر قوي ودماغ ذكي.

2 جيجاواط من تخزين الطاقة لتثبيت إبرة إله البحر
إن جوهر هذا العقد هو محطة تخزين الطاقة المضخة في جبل العابد التي تقع بالقرب من سد وادي نهر دايك، مع قدرة تثبيت مخططة تصل إلى 2000 ميغاواط. وبصفتها أكبر منشأة من نوعها في الشرق الأوسط، ستوفر القدرة على تخزين الطاقة على المدى الطويل، وتخفيف التقلبات المتقطعة لتوليد الطاقة الجديدة بشكل فعال، وتحسين مستوى استهلاك الطاقة المتجددة بشكل كبير في شبكة الطاقة العمانية، وتصبح المرساة لضمان استقرار نظام الطاقة.

ارتفاع البنية التحتية الرقمية جيجابيت
وفي الوقت نفسه، تخطط الحكومة العمانية، بالتعاون مع مجموعة الاستثمار الكهربائي والتعاوني، لبناء منصة البنية التحتية الرقمية المستدامة بقدرة 1000 ميجاواط. ويهدف المشروع إلى بناء عمان إلى مركز للذكاء الاصطناعي الإقليمي والحوسبة السحابية ومعالجة البيانات الراقية، ودعم هبوط جيل جديد من مراكز البيانات من خلال إمدادات الطاقة الخضراء الموثوقة للغاية، وتسريع التحول الشامل للاقتصاد الرقمي في عمان. الكلمات الرئيسية: شبكة أخبار الشرق الأوسط, تخزين الطاقة, البنية التحتية الرقمية

تسريع تنفيذ رؤية 2040
ويتوافق هذان المشروعان بشكل كبير مع رؤية عمان لعام 2040، وتركز على المجالات الأساسية الثلاثة للتنويع الاقتصادي وتحول الطاقة والرقمنة. وبعد الانتهاء من المشروع، سيعزز المشروع بشكل مشترك أمن الطاقة في عمان ويساعدها على التحول من بلد طاقة تقليدي إلى مركز مزدوج للطاقة والتكنولوجيا الرقمية في منطقة وسط وشمال شرق أفريقيا، مما يحقق ترقية قفزة في الهيكل الصناعي.Editor/Gao Xue
تعليق
أكتب شيئا~