في 15 يوليو 2026، تم التوقيع رسميا على وثيقة الموافقة على التمويل بقيمة إجمالية 110 مليون دولار في مكتب مجلس إدارة بنك التنمية الأفريقي. وسيتم توجيه هذا التمويل عبر البحر الأحمر نحو منطقة إلسا في الصومال، إثيوبيا، حيث تنتظر مزرعة رياحية بقدرة 300 ميجاواط الإبحار. كأول مشروع مستقل لإنتاج طاقة الرياح في البلاد، لن تكسر شركة إلسا للطاقة الرياحية نمط الطاقة الوحيد في إثيوبيا الذي يعتمد بنسبة 96٪ على الطاقة المائية فحسب، بل ستمهد طريقا جديدا لتطوير الطاقة المتجددة في أفريقيا من خلال نموذج تمويل مختلط.

300 ميغاواط من طاقة الرياح تكسر معضلة المياه والكهرباء
في الوقت الحاضر، يعتمد 96٪ من إمدادات الكهرباء في إثيوبيا على الطاقة المائية وهي عرضة للغاية لتقلبات المناخ مثل الجفاف. ويقع مشروع إلسا للطاقة الرياحية في منطقة إلسا في الصومال، واستثمرت وبنيت وتشغلت بالكامل من قبل شركة الإمارات العربية المتحدة للطاقة AMEA. ولها قدرة تركيبية إجمالية تبلغ 300 ميغاواط وتدعمها بناء خط نقل يبلغ طوله 5 كيلومترات وتحديث وتجديد محطة فرعية إلسا رقم 2. ويمكن للمشروع توليد حوالي 1189 جيجاواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، مما يثري بشكل كبير هيكل توليد الطاقة، ويعزز أمن الطاقة وقدرات مقاومة مخاطر الشبكة، ويقدم الدعم لتشجيع الكهرباء بأسعار معقولة وموثوقة على مستوى البلاد.

نموذج التمويل الهجين يوفر قوالب قابلة للتكرار
ويبلغ إجمالي استثمار المشروع حوالي 508 مليون دولار أمريكي، وتتألف حزمة التمويل غير المصرفية المعتمدة البالغة 110 مليون دولار أمريكي من ثلاثة أجزاء: الصناديق المملوكة ذاتيا البالغة 80 مليون دولار أمريكي وصندوق التكنولوجيا النظيفة البالغة 20 مليون دولار أمريكي وصندوق الطاقة المستدامة الأفريقي البالغة 10 ملايين دولار أمريكي. وفي الوقت نفسه، قادت المنظمات غير المصرفية التنسيق مع المؤسسات المتعددة الأطراف الأخرى لجمع مبلغ إضافي قدره 381.1 مليون دولار من أموال الديون المتطابقة لسد الفجوة. وتدمج خطة التمويل هذه الديون الكبرى طويلة الأجل والصناديق التفضيلية وأدوات التخفيف من المخاطر المبتكرة لتشكيل نموذج استثماري قابل للتكرار للطاقة المتجددة في أفريقيا. الكلمات الرئيسية: أخبار الطاقة الجديدة والمعلومات، طاقة الرياح

اتفاقية شراء الطاقة لمدة 25 عاماً تؤدي إلى تحقيق أرباح طويلة الأجل
ووقع المشروع اتفاقية شراء الكهرباء طويلة الأجل لمدة 25 عاما، مع شركة الطاقة الكهربائية الوطنية الإثيوبية كمشتري وحيد للكهرباء. بعد الانتهاء من خط النقل ، سيتم تسليمه إلى إدارة الكهرباء في البلاد. وقال رئيس قسم تمويل الطاقة غير المصرفي إن هذا التمويل حدث بارز في صناعة الطاقة الإثيوبية، مما يوفر نموذجا ناضجا للحكومة والمؤسسات المتعددة الأطراف ورأس المال الخاص للتعاون في تطوير الطاقة الجديدة.Editor/Gao Xue
تعليق
أكتب شيئا~