وفي 19 تموز / يوليه 2026 ، وقع رؤساء الدول الأعضاء في الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في فريتاون ، سيراليون ، اتفاقا حكوميا دوليا يمهد الطريق السياسي لخط أنابيب للغاز يبلغ طوله 900 6 كيلومتر تقريبا . هذا شريان الطاقة ، الذي يمتد من نيجيريا إلى المغرب عبر 13 بلدا في غرب أفريقيا ، وأخيرا حصلت على موافقة جماعية على أعلى مستوى في المنطقة بعد عقد من المداولات .

أربعة بيانات مخطط المشروع
ويمكن الحصول على صورة كاملة عن حجم المشروع من أربع مجموعات من البيانات : خط أنابيب بطول يتراوح بين 800 6 و 900 6 كيلومتر ، ويبلغ طوله 220 2 كيلومترا في المغرب ، بما في ذلك 830 1 كيلومترا من الطرق البرية و 390 كيلومترا من الطرق البحرية . القدرة على تصميم 30 مليار متر مكعب من الغاز سنويا ، منها حوالي 15 مليار متر مكعب يمكن نقلها إلى الأسواق الأوروبية من خلال خطوط الأنابيب الموجودة في المغرب إلى إسبانيا . ومن المتوقع أن يتراوح حجم الاستثمارات بين 25 و 27 بليون دولار . كما تم توضيح الجدول الزمني للتخطيط : سيتخذ القسم المغربي قراراً نهائياً بالاستثمار في الربع الأخير من عام 2026 ، مع فترة بناء تبلغ نحو سنتين ونصف السنة ، والهدف هو تحقيق أول نقل للغاز في الربع الثاني من عام 2031 .
من المفهوم الثنائي إلى الأصول الاستراتيجية الإقليمية
الفكرة بدأت في عام 2016 خلال زيارة الملك المغربي إلى نيجيريا . على مدى السنوات العشر الماضية ، تم الانتهاء من دراسة الجدوى ، الواجهة الأمامية التصميم الهندسي وتقييم الأثر البيئي . وقد أيدت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا رسميا هذه المبادرة ، التي كانت في الأصل مبادرة ثنائية بين المغرب ونيجيريا ، باعتبارها رصيدا استراتيجيا إقليميا لغرب أفريقيا بأسرها . الكلمات الرئيسية : أنابيب الغاز الطبيعي والطاقة والبنية التحتية

كما أن البرنامج التقني للقسم المغربي أصبح واضحا بصورة تدريجية ، حيث سيتم بناء أربع محطات ضغط ، ومحطتين لاستقبال 61 محطة صمامات منع الحمل . ولكن التمويل لا يزال أكبر متغير - حتى الآن سوى قروض محدودة من البنك الإسلامي للتنمية وصندوق الأوبك للبحوث التقنية ، و 25 مليار دولار من إجمالي تكلفة المشروع لم يتم تأمين التمويل النهائي . عندما خط أنابيب يحمل ثلاث مهام أمن الطاقة والتصنيع والتكامل الإقليمي في غرب أفريقيا ، مصيره هو أبعد من خط أنابيب الغاز .Editor/Cheng Liting
تعليق
أكتب شيئا~