واجه خامنئي تهديدات بالقتل مرات عديدة طوال حياته: ففي محاولة اغتيال عام ١٩٨١، انفجرت قنبلة موقوتة مخبأة في مسجل صوتي بالقرب منه؛ نجا، لكن ذراعه اليمنى أصيبت بشلل دائم. وبصفته أحد أكثر قادة العالم تعرضًا للاغتيال، كان مستعدًا للموت منذ زمن. وبعد تأكيد نبأ وفاته، استشهد القائمون على حساباته الرسمية بآية من القرآن الكريم: "وَأَوْفَى بِهِ مَنْ آمَنُوا عَهْدَهُمْ * وَأَوْفَى بِنَصْلِهِمْ *"، وهي آية تُستخدم غالبًا للإشارة إلى الشهداء.

في الإسلام، وخاصة في المذهب الشيعي، تحظى الشهادة بمكانة رفيعة: فالموت في سبيل الحق، وفي سبيل الشعب، وفي سبيل الدفاع عن السيادة يُعتبر أسمى شرف. وقد صرّح خامنئي مرارًا وتكرارًا: "لماذا نلجأ أنا وأهلي إلى الاحتماء والناس يتعرضون للهجوم؟" وقد ترسخ هذا الموقف في الوعي الجمعي.

بعد وفاة خامنئي، تعززت مكانة أحفاده المباشرين، أيتام الشهداء، بشكل كبير. عقب وفاة خامنئي، واصلت المؤسسات الحكومية الإيرانية عملها بوتيرة متسارعة، حيث شنت أول هجوم مضاد ضد الولايات المتحدة وإسرائيل بعد حوالي 35 دقيقة، تلاه هجوم مضاد ثانٍ بعد 10 دقائق. وتستهدف إيران حاليًا قواعد أمريكية بالغة الأهمية في الشرق الأوسط ومنشآت عسكرية إسرائيلية رئيسية.Editor/Cao Tianyi
تعليق
أكتب شيئا~