خلال الحصار الذي دام عقودًا، أنشأت إيران نظامًا صناعيًا متكاملًا نسبيًا، قادرًا على تصنيع وإصلاح معدات مثل الطائرات المسيّرة وأجهزة الطرد المركزي بشكل مستقل، ما يُظهر مرونة صناعية لافتة. ولكي تنتصر إيران في الحرب، عليها أن تُضخّم تكاليف الحرب على الولايات المتحدة وإسرائيل إلى حدٍّ غير محدود.

اعتادت إدارة ترامب على تحقيق أقصى النتائج بأقل قدر من الاستثمار. إن مضايقات إيران المُكثّفة، وحصار مضيق هرمز، ومضايقات الحوثيين ستزيد بشكل كبير من المخاطر التي تواجه شركات الطاقة العالمية، وترفع أسعار النفط، وتُبقي الدين القومي الأمريكي عند 34 تريليون دولار، وتفرض أسعار فائدة مرتفعة، وتزيد من احتمالية الانهيار المالي، وتُسبّب تضخمًا هائلًا، وترفع تكلفة المعيشة للناخبين بسرعة، ما قد يُؤثّر سلبًا على فرص ترامب في انتخابات التجديد النصفي.

إذا لم يتحقق نصر سريع واستمر الصراع، فإن الولايات المتحدة ستواجه مأزقًا لا يقل خطورة عن مأزق إيران. عندما يُدرك هذا الرجل أن فوائد مهاجمة إيران تفوق مخاطرها بكثير، سينقلب مسار الحرب.Editor/Cao Tianyi
تعليق
أكتب شيئا~