في الآونة الأخيرة، وبدعم من الحكومة الصينية، أبرمت شركة تكنولوجيا الطاقة الجديدة الصينية (NPT) والحكومة الفيدرالية النيجيرية اتفاقية تعاون استراتيجي، أطلقتا بموجبها رسميًا مشروعًا محليًا لتصنيع البنية التحتية للمركبات الكهربائية والمركبات التي تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط. وشهد نائب الرئيس النيجيري، شيتيما، مراسم التوقيع. واختتم الجانبان مشاوراتهما في القصر الرئاسي بأبوجا، حيث ركزا على الاكتفاء الذاتي في الطاقة الإنتاجية، ونقل التكنولوجيا، وتنمية المواهب، بهدف مساعدة نيجيريا على تقليل اعتمادها على المعدات المستوردة وتسريع تحولها الأخضر في قطاع الطاقة في قطاع النقل.
وبحسب الخطة الكمية، سيطلق الجانبان عشرة مشاريع لتصنيع مركبات هندسية باستخدام الرقائق الإلكترونية خلال ثلاث سنوات، وسينشئان سلسلة توريد لصناعة الرقائق الإلكترونية، ويكملان تحويل مليون دراجة ثلاثية العجلات تعمل بالوقود إلى الكهرباء، ويبنيان عشرة آلاف محطة شحن وتبديل بطاريات، وهو ما يُتوقع أن يوفر ما بين أربعين ألفًا وخمسين ألف فرصة عمل جديدة. تشمل برامج دعم المواهب تدريب 1000 فني محلي في كل ولاية، وإرسال 100 شخص إلى الصين لمواصلة دراستهم، وتدريب ما يزيد عن 37000 مهندس محلي بشكل تراكمي. وسيرسل الجانب الصيني فريقًا فنيًا أساسيًا لتقديم دعم ميداني طويل الأمد.
يبلغ عدد سكان نيجيريا 240 مليون نسمة، بمتوسط عمر 21.4 عامًا. وتمثل نفقات النقل للسكان ما بين 15% و25% من دخلهم اليومي، مما يُشكل عبئًا ثقيلًا عليهم. وقد طبقت الحكومة سياسة شراء إلزامية لمركبات الغاز الطبيعي المضغوط للاستخدام الرسمي، إلا أن نقص تصنيع معدات الطاقة الجديدة محليًا، وتوريد الرقائق الإلكترونية، والكفاءات الفنية، يعني اعتمادها الكبير على الواردات. ويسد هذا التعاون هذه الفجوة تحديدًا، موفرًا الدعم اللازم لإطلاق العنان للعائد الديموغرافي وتعزيز اقتصاد النقل. الكلمات المفتاحية: الترابط، البنية التحتية لمركبات الغاز الطبيعي المضغوط والكهرباء، التحول إلى النقل الأخضر.
يُعد هذا التعاون خطوة استراتيجية رئيسية من جانب شركة NPT لتعزيز حضورها في سوق الطاقة الجديدة الأفريقية. تجاوزت الشركة نموذج تصدير المعدات البسيط، واندمجت بعمق مع استراتيجية التحول الطاقي في نيجيريا من خلال بناء مصانع محلية، وتطوير سلاسل التوريد، وتدريب الكفاءات في القطاع العام. لا تساعد هذه الخطوة المنطقة المحلية على استكمال دورة صناعة نقل الطاقة النظيفة وخفض تكاليف الخدمات اللوجستية فحسب، بل تستفيد أيضًا من مزايا السوق النيجيرية لتأمين موطئ قدم في سوق البنية التحتية للطاقة الجديدة في أفريقيا، مما يرسي معيارًا للتعاون الصيني الأفريقي في مجال القدرات الإنتاجية الخضراء. Editor/Sunyaxin
تعليق
أكتب شيئا~