تبرز منطقة فرغانة في أوزبكستان كمركز جديد للتعاون في القدرات الصناعية بين الصين وأوزبكستان. وقد التقى الحاكم بوزوروف مؤخراً بوفد من الشركات الصينية الزائرة، حيث توصل الجانبان إلى توافقات متعددة بشأن تنفيذ مشاريع صناعية واسعة النطاق. وتمحورت المناقشات الرئيسية حول إنشاء قاعدة إنتاج حديثة في مقاطعة "بغداد" (Bagdad District) تجمع بين إنتاج مواد البناء والهياكل المعدنية، إلى جانب بحث سبل توسيع نطاق التعاون ليشمل قطاعات تصنيعية أخرى.

واستعرض ممثلو الشركات الصينية تفاصيل خطة المشروع - التي تشمل إدخال تقنيات متطورة، وتوطين سلاسل التوريد، والتوسع المرحلي في القدرات الإنتاجية - معربين عن التزامهم بالعمل طويل الأمد في السوق الأوزبكية. وقد أبدى الحاكم بوزوروف ترحيباً إيجابياً، مؤكداً أن كل مشروع استثماري عالي الجودة يعمل بمثابة "محرك" للاقتصاد الإقليمي؛ إذ لا تقتصر فوائد هذه المشاريع على توفير فرص عمل عديدة فحسب، بل تمتد لتعزيز المنظومات الصناعية المحلية ورفع القدرة التنافسية للمنتجات في أسواق التصدير. الكلمات المفتاحية: التعاون الصيني الأوزبكي، إنتاج مواد البناء، الهياكل المعدنية، الاستثمار في قطاع التصنيع.
يأتي هذا التعاون منسجماً مع الطفرة الأخيرة التي تشهدها البنية التحتية في أوزبكستان واستراتيجيتها الرامية إلى إحلال الواردات بمنتجات محلية. وفي ظل تسارع وتيرة التحضر وإطلاق مشاريع هندسية كبرى، يتزايد الطلب بقوة على مواد البناء والهياكل المعدنية. وفور بدء تشغيلها، لن تكتفي المنشأة الجديدة بتلبية احتياجات السوق المحلية فحسب، بل ستستفيد أيضاً من موقعها الاستراتيجي في قلب آسيا الوسطى للوصول إلى الدول المجاورة، لتصبح بذلك حلقة وصل حيوية في سلسلة التوريد الإقليمية. وهكذا، يتحول قطاع التصنيع من مجرد رافد للتجارة التقليدية إلى محرك جديد للنمو في مجال التعاون الاستثماري بين الصين وأوزبكستان.Editor/Sunyaxin
تعليق
أكتب شيئا~