دولي
لا بيع الأصول، بيع حقوق الاستخدام فقط، الكويت تعيد كتابة منطق جذب الاستثمار في البنية التحتية للطاقة
Seetao 2026-07-28 10:50
  • الكويت تطلق مشروع استثمار أجنبي كبير للطاقة وتحديد رقم قياسي جديد لجذب الاستثمار في التاريخ
  • ابتكار نموذج إعادة تأجير خط الأنابيب لتحقيق حالة مربحة للجميع في حيازة الأصول المملوكة للدولة وتمكين الاستثمار الأجنبي
تتطلب قراءة هذه المقالة
5 دقيقة

تحت الصحراء ، تتقاطع الأوردة السوداء ؛ عندما تواجه الأصول السيادية مليارات رأس المال العالمي، تنتهي لعبة استرداد الإيجار التي لا تتضمن الملكية. وتعتمد دول النفط في الشرق الأوسط على شبكات خطوط الأنابيب، مما يمثل مسارا جديدا بين السيطرة وجذب الاستثمار، مما يضيف بعد آخر إلى السرد العالمي للبنية التحتية للطاقة.

الصفقة الثقيلة هبطت رسمياً

وقعت شركة كوك، وهي شركة تابعة مملوكة بالكامل لمجموعة النفط الحكومية الكويتية، اتفاقية إعادة تأجير خطوط الأنابيب بقيمة 16 مليار دولار مع اتحاد استثماري دولي يتألف من بلاكستون وبروكفيلد وكي آر، تغطي جميع شبكات خطوط الأنابيب المحلية والتصدير في الكويت. وسيقوم الطرفان بإنشاء مشروع مشترك محلي لتشغيل حقوق استخدام خط الأنابيب، وهو أكبر استثمار أجنبي مباشر في تاريخ الكويت ويعزز بشكل كبير من قدرة البلاد على جذب الاستثمار في البنية التحتية الاستراتيجية.

وضع تعاون واضح ومحدد

وستستأجر الشركة المشتركة لشركة كوك الحق في استخدام ما مجموعه 13 خط أنابيب بطول إجمالي يبلغ حوالي 320 كيلومتراً. وباعتماد نموذج إعادة الإيجار، تتمتع شركة كوك بحقوق التشغيل والصيانة الحصرية لمدة 20.5 سنة وتدفع حسب حجم نقل النفط. وفيما يتعلق بهيكل الأسهم، تمتلك شركة كوك 51% من الأسهم وتحتفظ بالسيطرة عليها، بينما تمتلك المؤسسات الأجنبية الثلاث معا 49% وتساهم بنفس القدر. هذه الصفقة لا تغير ملكية شركة كوك والسيطرة التشغيلية على خط الأنابيب، كما أنها لا تحد من قدرة إنتاج النفط الخام في البلاد وحجم التكرير. ولا تزال سلطة صنع القرار في مجال الإنتاج تخص الحكومة الكويتية. الكلمات الرئيسية: كويت كوك、البنية التحتية

تمكين التنمية الصناعية من خلال الأموال

وبعد الانتهاء من الصفقة، ستتلقى شركة كوك دفعة مقدمة قدرها 7.85 مليار دولار لدعم النفقات الرأسمالية لشركة كوك ودعم هدفها التوسعي المتمثل في إنتاج 4 ملايين برميل من النفط الخام يوميا بحلول عام 2035. يعتبر مشروع الصقر المتحرك معلماً بارزاً في قطاع البنية التحتية في الكويت، مما يساعد على تنويع هيكل رأس المال في البلاد وجذب المؤسسات العالمية لإنشاء البنية التحتية المحلية للطاقة. وتتطلب الاتفاقية الموافقة المنتظمة والامتثال للقوانين الكويتية، مما سيزيد من تعميق تعاون الكويت مع رأس المال الدولي وتمكين الاستثمار في البنية التحتية للطاقة والتمويل وتحديثات البناء.Editor/Gong Ziwei

تعليق

مقالات ذات صلة

دولي

هو 8.8 مليار يورو ! المجر انطلقت ثورة السكك الحديدية ، ربط المطار مباشرة من خلال الشريان الاقتصادي الكبير

07-26

دولي

تحول صناعة الغاز الطبيعي المسال في لووما يمثل بداية جديدة لسوق دعم الطاقة الأفريقية

07-25

دولي

الكاميرون 300 ألف طن من السكر المصافي إعادة صياغة خريطة أفريقيا الصناعية

07-24

دولي

نيجيريا 50 كتل النفط والغاز إلى مناقصة رأس المال العالمي

07-23

دولي

160 ، 000 من الغاز يوميا ، أول نجاح برنامج الحفر في بحر أدريا الشمالية

07-23

دولي

اثنين من المشاريع الرائدة في بنغلاديش مليار

07-23

يجمع
تعليق
مشاركة

استرداد كلمة المرور

الحصول على رمز التحقق
بالتأكيد