في 5 أغسطس 2026، في حفل توقيع في دمشق، وقعت شركة محمد أحمد الحلفي السعودية وشركة الكهرباء السورية رسميا على ثلاث اتفاقيات شراء الكهرباء. في لحظة توقيع الاتفاقية، رحبت إعادة بناء الطاقة في سوريا بعد الحرب بأكبر استثمار لها في الطاقة المتجددة حتى الآن - محطة طاقة ضوئية قدرها 760 ميغاواط ونظام تخزين طاقة قدره 1077 ميغاواط ساعة، مما يمثل أول دخول واسع النطاق لرأس المال السعودي إلى السوق السورية. من مذكرة التفاهم البالغة 210 ميجاواط إلى الاتفاقية الرسمية لشراء الطاقة البالغة 760 ميجاواط، يتحول إعادة بناء الطاقة في سوريا من الإصلاحات المتفرقة إلى إعادة الإعمار المنهجي.

العاصمة السعودية تدخل سوريا للمرة الأولى
وتمتد مدة اتفاقيات شراء الكهرباء الثلاث من 20 إلى 25 سنة، ويبلغ سعر الكهرباء المرجعي للمشروع حوالي 3 سنتات لكل كيلوواط ساعة. تقع ثلاث محطات للطاقة الشمسية في منطقة فيديان رابي في مقاطعة دمشق الريفية، مع إجمالي قدرة تركيبية تبلغ 760 ميغاواط من توليد الطاقة الضوئية ونظام تخزين طاقة بطارية مدعوم 1077 ميغاواط ساعة، بنسبة قدرة تخزين تبلغ حوالي 1.42 إلى 1. وهو أكبر مشروع للطاقة المتجددة مخطط له في تاريخ سوريا. في وقت سابق، وقعت شركة الخرفي مذكرة تفاهم مع سوريا في فبراير 2026 لتخزين الطاقة الضوئية 210 ميجاواط و 827 ميجاواط ساعة. ويمثل التنفيذ الرسمي لاتفاقية شراء الطاقة ترقية كبيرة في تخطيط العاصمة السعودية في قطاع الطاقة المتجددة في سوريا.

التعاون الثلاثي لبناء شبكة الكهرباء
وراء المشروع هو بنية تعاون ثلاثية واضحة. وتتولى شركة الحلفي السعودية مسؤولية إدارة دورة حياة المشروع بأكملها كمستثمر ومطور. وقع الطرف السعودي للدعم التقني اتفاقية تعاون تقني مع شركة تطوير مشاريع الطاقة السعودية لتقديم خدمات استشارية هندسية لإدارة المشاريع وتنفيذها. وقع الفريق التقني الألماني اتفاقية تعاون تكنولوجي مع شركة سيمنس للطاقة، تغطي التعاون التقني ونقل المعرفة للمحطات الفرعية الرئيسية وتوليد الطاقة وأنظمة تخزين الطاقة. وفي وقت سابق، وقعت شركة تطوير مشاريع الطاقة السعودية اتفاقية إطارية مع الجانب السوري في فبراير/شباط 2026 لتقديم تكنولوجيا مشاريع الطاقة والخدمات الهندسية، كما وقعت شركة سيمنز للطاقة مذكرة تفاهم مع وزارة الطاقة السورية لتطوير نظام التحكم والتشغيل في شبكة الطاقة السورية. الكلمات الرئيسية: شبكة أخبار الشرق الأوسط, الطاقة الضوئية, تخزين الطاقة

تسريع إعادة بناء الطاقة
وكانت شبكة الكهرباء السورية واحدة من أقدم شبكات الكهرباء في الشرق الأوسط قبل الحرب، وكانت الإصلاحات بعد الحرب عالقة في مرحلة الإصلاح حيث انهارت. إن الجمع بين 760 ميجاواط من الطاقة الضوئية، و 1077 ميجاواط من ساعات تخزين الطاقة، ونظام التحكم في الشبكة يعني أن سوريا تبني نظام بنية تحتية جديدة للطاقة. وتوفر اتفاقية شراء الطاقة لمدة 20-25 سنة توقعات دخل مستقر على المدى الطويل للمشروع، وسعر بداية 3 سنتات لكل كيلوواط ساعة على مستوى تنافسي في سوق الطاقة الضوئية في الشرق الأوسط، والتي من المتوقع أن تصبح مرجعًا مهمًا في التسعير للاستثمار الأجنبي في مشاريع الطاقة الجديدة في سوريا في المستقبل. بالنسبة للشركات الصينية المشاركة في وحدات الطاقة الضوئية وأنظمة تخزين الطاقة ومعدات نقل الطاقة وتحويلها ، فهذه نافذة مبكرة تستحق الاهتمام.Editor/Gao Xue
تعليق
أكتب شيئا~