الشرق الأوسط‎
الإمارات تطلق قنوات لوجستية بديلة لمواجهة عرقلة هرمز
Seetao 2026-09-11 14:59
  • الإمارات العربية المتحدة على المدى الطويل قناة بديلة لتعزيز مرونة سلسلة التوريد ، والقدرة على ضمان التجارة
تتطلب قراءة هذه المقالة
5 دقيقة

وفي 8 سبتمبر/أيلول 2026، تحدث وزير دولة التجارة الخارجية في الإمارات العربية المتحدة، ساني زيودي، بصراحة أمام شخصيات سياسية وأعمالية في الجمهور، مؤكداً أن الوضع الجيوسياسي في المنطقة قد شهد تغيرات عميقة منذ عام 2026، مما يشكل تحديات أكثر مباشرة وخطيرة لسلسلة التوريد العالمية. بعد انقطاع الشحن في مضيق هرمز، أطلقت الإمارات العربية المتحدة بسرعة قنوات لوجستية بديلة متعددة وسرعت في بناء الموانئ على الساحل الشرقي. وأكد أن هذه التدابير ليست استجابات قصيرة الأجل، بل تعديلات استراتيجية طويلة الأجل موجهة نحو المستقبل.

وصلة سانوان، العبور عبر عمان

أطلقت الإمارات العربية المتحدة ممراً لوجستياً إقليمياً يربط بين الخليج العربي والبحر الأحمر وخليج عمان، بالتعاون مع عمان لنقل البضائع إلى الإمارات عبر موانئ سهار ودقوم. ويمكن الاتصال بالخليج الثلاثة من تجاوز الخناقات اللوجستية في مضيق هرمز واستخدام الموانئ على الساحل الشرقي لعمان لنقل الشحنات وتوزيعها، مما يضمن سلاسة التجارة. وتغطي شبكة القنوات اللوجستية الإقليمية هذه ثلاث قنوات رئيسية وموانئ عبور عمانية، تشكل العمود الفقري اللوجستي البديل الذي يغطي منطقة الخليج.

تسريع بناء الموانئ على الساحل الشرقي

وتسرع الإمارات العربية المتحدة بناء موانئ على الساحل الشرقي مثل هولفاكان والفولاج والديبة، كلها تقع شرق مضيق هرمز وتتواجه مباشرة خليج عمان والبحر العربي. إطلاق خطوط أنابيب الطاقة الجديدة في نفس الوقت لربط موارد الطاقة المحلية بالسوق الدولية. وبعد الانتهاء من مجمع الموانئ على الساحل الشرقي، ستتمتع الإمارات العربية المتحدة بقنوات استيراد وتصدير مستقلة تتجاوز المضيق، وسوف لا تعتمد صادرات الطاقة وتجارة السلع بالكامل على مضيق هرمز، مما يعزز قدرة سلسلة التوريد بشكل كبير على تحمل المخاطر. الكلمات الرئيسية: شبكة أخبار الشرق الأوسط, اللوجستيات, الموانئ

استراتيجية طويلة الأجل لتعزيز موقع المركز

وقال زيودي بوضوح إن هذه التدابير تعديلات استراتيجية طويلة الأجل للتنمية المستقبلية للدولة. وستواصل الإمارات توسيع شبكتها من الشركاء التجاريين والاستثماريين، وتسريع تحول الطاقة، والاستثمار في الصناعات المستقبلية، ومواصلة تعزيز موقعها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار. وبالانتقال من تحسين الكفاءة إلى التوازن بين الكفاءة والسلامة، فإن تصميم القناة البديلة في الإمارات لا يخدم استقرارها الاقتصادي فحسب، بل يوفر أيضًا خيارات جديدة لتنويع سلسلة التوريد الإقليمية.Editor/Gao Xue

تعليق

مقالات ذات صلة

الشرق الأوسط‎

معدل النمو السنوي يتجاوز 22 ٪ ! ارتفاع درجات الحرارة في قطر منظمة العفو الدولية بناء رأس المال المسار

09-10

الشرق الأوسط‎

36.5 مليار دولار في الشرق الأوسط مشاريع المقاولات رقما قياسيا في النصف الأول

09-10

الشرق الأوسط‎

الإمارات العربية المتحدة تقدم قنوات بديلة لتعزيز مرونة سلسلة التوريد

09-08

الشرق الأوسط‎

دبي إعادة بناء محطة توليد الكهرباء والتخلص من النفايات 6000 طن يوميا

09-07

الشرق الأوسط‎

مطار دبي يبدأ بناء أكبر شركة في العالم نظام الألغام المضادة للأفراد

09-07

الشرق الأوسط‎

طاقة الرياح في خليج السويس يبدأ تطوير الممر على نطاق واسع

09-07

يجمع
تعليق
مشاركة

استرداد كلمة المرور

الحصول على رمز التحقق
بالتأكيد