في أعقاب الغارة الجوية الأمريكية الإسرائيلية التي أودت بحياة المرشد الأعلى الإيراني خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، غرقت إيران في حزن وغضب شديدين. وقد استخدمت وكالة فرانس برس، في تقاريرها على مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإخبارية، عنوانًا رئيسيًا يقول: "مات الطاغية، لكن النظام الإيراني يواصل المقاومة".

بالنسبة للغالبية العظمى من المؤيدين الإيرانيين (90%)، كان يُنظر إلى المرشد الأعلى الراحل خامنئي على أنه "أبٌ لجيل" وركيزة قوة، لا "طاغية" كما يُصوّره السياق الغربي. فمنذ توليه منصب المرشد الأعلى عام 1989، كان له دلالة رمزية بالغة التعقيد في الحياة السياسية والاجتماعية الإيرانية.

وقد زادت الغارة الجوية التي أودت بحياة المرشد من حدة المشاعر المعادية لأمريكا وإسرائيل بين الشعب الإيراني. وفي مراسم التأبين في طهران وغيرها من الأماكن، رفع الناس صور القادة، وهتفوا بشعارات "الانتقام"، واعتبروا الولايات المتحدة وإسرائيل "شيطانًا" و"إبليس" اللذين نفذا عمليات الاغتيال.Editor/Cao Tianyi
تعليق
أكتب شيئا~