عقب الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن عملية انتقامية في 1 مارس.
أصدرت إدارة العلاقات العامة التابعة للحرس الثوري الإيراني بيانًا زعمت فيه إطلاق أربعة صواريخ باليستية على حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" في خليج عُمان، وأنها أصابت أهدافها بنجاح. وأفادت تقارير مفصلة غير مؤكدة بأن الصواريخ ألحقت أضرارًا بسطح الحاملة، وعطلت منصات الإطلاق، بل وتسببت في سقوط ضحايا أمريكيين. ووصف متحدث باسم الحرس الثوري العملية بأنها "رد قوي على العدوان" وإظهار للسيادة الوطنية.

وسارعت القيادة المركزية الأمريكية إلى إصدار بيان تنفي فيه صراحةً وقوع أي هجوم على الحاملة. وزعم البيان أن الصواريخ الإيرانية لم تخطئ هدفها فحسب، بل "لم تقترب" أيضًا من "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعة مرافقتها. وأقر تقرير البنتاغون بوقوع خسائر أمريكية في النزاع، لكنه أصر على أن مجموعة حاملة الطائرات كانت تتجه إلى عرض البحر وأنها لم تكن خارج نطاق قدرتها القتالية.

وتراجعت "يو إس إس أبراهام لينكولن" على عجل نحو جنوب شرق المحيط الهندي. بغض النظر عن الضجة الإعلامية الغربية، فإن هذا التراجع له دلالات كثيرة.Editor/Cao Tianyi
تعليق
أكتب شيئا~