في 18 يونيو 2026 ، في موقع البناء على ضفاف نهر النيل ، كانت رافعة ضخمة ترفع أعمدة خط الاتصال العلوي الجديد في مكانه. وهذا ليس فقط تراكم الصلب والأسمنت، بل خطوة حاسمة نحو تحديث شبكة السكك الحديدية الوطنية المصرية.

الكونسورتيوم يفوز بأوامر كبيرة
في 18 يونيو 2026، وقعت ألستوم، بالاشتراك مع شركات البناء المحلية المصرية رواد هندسة حديثة و كونكريت بلس، أربعة عقود تحديث مع شركة السكك الحديدية الوطنية المصرية ENR، بمبلغ إجمالي يقرب من 690 مليون يورو. تتحمل شركة ألستوم مسؤولية حوالي 300 مليون يورو، تغطي ممر مدينة 6 أكتوبر إلى الإسكندرية وسكك حديد مدينة بلباس إلى رمضان العاشر، بهدف تحسين سلامة النقل وموثوقيته من خلال الترقيات المنهجية.

التمكين الشامل للأنظمة الرقمية
وسيقوم ممران بنشر جيل جديد من أنظمة السكك الحديدية الرقمية في وقت واحد. ويشمل المشروع الأساسي تركيب نظام التحكم الأوروبي في القطار ETCS L1، وبناء شبكة اتصالات حديثة، وترقية مرافق إمدادات الطاقة، وإدخال منصات إرسال متقدمة. ومن خلال الإدارة التعاونية في الوقت الحقيقي، سيغير المشروع بشكل كامل طريقة تشغيل الطرق القائمة ويعزز بشكل كبير قدرة الربط الفعال بين الممر اللوجستي الشرقي والخط الرئيسي الساحلي. الكلمات الرئيسية: شبكة أخبار البنية التحتية, ترقية السكك الحديدية

التوطين يعزز الترقية الصناعية
ويبلغ معدل توطين هذا المشروع حوالي 50%، وسيكون المهندسون والموردون المحليون المصريون مدمجين بعمق في سلسلة البناء الهندسي. وهذا لا يعني نقل تكنولوجيا السكك الحديدية فحسب، بل سيقود نمو سلسلة صناعة البنية التحتية المحلية في مصر، ويعزز الروابط اللوجستية بين المناطق الصناعية الداخلية والموانئ البحرية، ويساعد في بناء الممر الاقتصادي المصري.Editor/Gao Xue
تعليق
أكتب شيئا~