في الآونة الأخيرة، بعد ظهر تاشكند، كانت الأضواء على مسرح التوقيع مشرقة بشكل خاص. وقع ممثلون عن شركة مطار أوزبكستان واتحاد دولي بقيادة Saudi Vision Invest اتفاقية شراكة بين القطاعين العام والخاص بقيمة 2.5 مليار دولار، مما يمثل بداية مرحلة تنفيذ العقد لمطار طشقند الدولي الجديد. وسيتم تحويل مركز الطيران المخطط لآسيا الوسطى من مخطط إلى واقع في غضون أربع سنوات، مع إضافة إحداثيات جديدة إلى نسخة الطيران الإقليمية.

بناء أكبر مركز طيران في آسيا الوسطى
وتشمل المرحلة الأولى من المشروع اثنين من المدرجين بطول 4 كيلومترات، ومبنى محطة بمساحة بناء تبلغ 208000 متر مربع، و98 منصة، ومرافق الوقود، وبرج حديث لمراقبة حركة المرور الجوي. وفي الخطة الطويلة الأجل، سيتم توسيع مبنى المحطة إلى أربع أضعاف حجم مطار طشقند الحالي، مع قدرة نقل الركاب السنوية البالغة 46 مليون مسافر، مجهزة بأكثر من 40 جسرا للصعود و 160 منصة. وسيجعلها واحدة من أكبر مراكز الطيران في آسيا الوسطى، مما يعزز بشكل كبير من القدرة التنافسية للطيران الإقليمي لأوزبكستان.

ترقية متزامنة لشبكة الطرق
المطار الجديد ليس مشروعًا مستقلًا معزولًا. ووفقا للخطة، سيتم ربط المطار مباشرة بطريق تاشكند السريع سمرقند وشبكة النقل في اتجاهين أنديجان وبوستانليك. وفي الوقت نفسه، سيتم بناء محطات السكك الحديدية عالية السرعة، وسيتم فتح النقل المكوكي من وإلى مدينة طشقند، مما يشكل مركز نقل شامل يدمج الطيران والسكك الحديدية عالية السرعة والطرق السريعة. ومن شأن تصميم تخطيط هذا النقل المتعدد الوسائط أن يحسن بفعالية كفاءة توزيع الركاب ويضخم تأثير الإشعاع والقيادة للمطار على الاقتصاد الإقليمي. الكلمات الرئيسية: أخبار الحزام والطريق، البنية التحتية للمطارات

التوسع المتزامن لثلاثة مطارات مدنية
ويشكل مطار طشقند الجديد مشروعًا أساسيًا في خطة ترقية البنية التحتية للطيران في أوزبكستان، ويؤكد استمرار مشاركة رأس المال الدولي تفاؤل السوق بشأن آفاق سوق الطيران في آسيا الوسطى. بالإضافة إلى طشقند، تخطط أوزبكستان أيضًا لبدء بناء مطارين دوليين، بوخارة وأولجنشي، في عام 2026 لتحقيق الهدف المتمثل في زيادة قدرة النقل الجوي المحلي بأكثر من 50٪. ومع التنفيذ التدريجي للمطارات الجديدة ومشاريع التوسع، تسارع شبكة الطيران التي تغطي المدن الكبرى وتربط الأسواق الإقليمية في تشكيلها.Editor/Gao Xue
تعليق
أكتب شيئا~